الحفل الختامي والجولة الإرشادية

يقود القيّم د. ألفارو جاريود للمرة الأخيرة جولة في المعرض بعنوان «آسف، لكن لست نادماً» ويوفر نظرة ثاقبة في السلسلة الفوتوغرافية لبيلا فاراديس، التي تعرض أشخاصاً من مجتمع LGBTQIA+ داخل جماعات السينتي والروما والمسافرين (GRT).

في مجتمعنا، غالباً ما تؤثر الخوارزميات على كيفية رؤيتنا للصور والمعلومات بطريقة متحيزة. الأشخاص الذين يستفيدون من عدم المساواة يتحكمون في الصور التي يتم نشرها، مما يعزز الصور النمطية القائمة. ومع ذلك، يمكن للتصوير الفوتوغرافي أن يساعد في الطعن في هذه الآراء المتحيزة، خاصة فيما يتعلق بالهوية. غالباً ما تتمسك المعايير الاجتماعية بتقسيمات واضحة وتتجنب عدم اليقين، مما يؤدي إلى سوء الفهم. تطعن السلسلة الفوتوغرافية لبيلا فاراديس في هذه الصور النمطية من خلال إظهار كيف يتقبل أشخاص مجتمع LGBTQIA+ من السينتي والروما والمسافرين بفخر جانبي هويتهم معاً. هذه الصور ليست مجرد تمثيلات بسيطة، بل تعكس واقعيات متعددة. تحتفل السلسلة «آسف، لكن لست نادماً» بالقوة والهوية وتساعدنا على الانتقال من القصص الشخصية إلى الذكريات المشتركة.

Blick in die Fotoausstellung mit Glitzervorhang
© Nihad Nino Pušija