- 16.03.25
- 16:00
- جسر الفن عند فيلدنبروخ
- فعالية · أرشيف
جولة بقيادة القيم
الدكتور ألفارو جاريود، المنسّق، يقود الجولة في المعرض «آسف، لكني لست آسفاً» ويقدم نظرة عميقة في سلسلة صور بيلا فاراديس، التي تعرض أشخاصاً من مجتمع LGBTQIA+ ضمن مجتمع السينتي والرومانيين والمسافرين (GRT).
في مجتمعنا، تؤثر الخوارزميات بشكل متكرر على كيفية رؤيتنا للصور والمعلومات، غالباً بطريقة انحيازية. الأشخاص الذين يستفيدون من عدم المساواة يتحكمون في الصور التي يتم نشرها، مما يعزز النمطيات القائمة. ومع ذلك، يمكن للتصوير الفوتوغرافي أن يساعد في الطعن في هذه الآراء المنحازة، خاصة فيما يتعلق بالهوية. غالباً ما تتمسك المعايير الاجتماعية برسوم حدود واضحة وتتجنب عدم التيقن، مما يؤدي إلى سوء الفهم. سلسلة صور بيلا فاراديس تطعن في هذه الصور النمطية، وتبين كيف يتقبل أشخاص مجتمع LGBTQIA+ ضمن مجتمع السينتي والرومانيين والمسافرين بفخر كلا جانبي هويتهم. هذه الصور ليست مجرد تمثيلات بسيطة، بل تعكس واقعيات متعددة. المسلسة «آسف، لكني لست آسفاً» تحتفل بالقوة والهوية وتساعدنا على الانتقال من القصص الشخصية إلى الذكريات المشتركة.